من نحن | اتصل بنا | الأحد 22 يناير 2017 06:39 مساءً
منذ 34 دقيقه
وقفت قبائل حاشد إزاء محاولة عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية الثلاثاء المنصرم الاستيلاء على جامع الخير في شارع مجاهد بمديرية الوحدة في صنعاء والذي يقوم عليه الشيخ هزاع المسوري وذلك لتحويله الى ثكنة عسكرية تنفذ منه مخططاتها الإجرامية بعد أن حاصرته بعدد من
منذ 36 دقيقه
أكدت مصادر عسكرية تمكن القوات المسلحة والمقاومة من دخول مدينة المخا قبل قليل وتحديد عند الساعة 12.30 بعد معارك ضارية مع قوات الانقلاب .  وسبق الهجوم قيام الجيش اليمني بالالتفاف بكتيبتين , الكتيبة الأولى التفت شرقا على منطقة واحجة ووصلت الى منطقة الخضراء ( قرية زيد الخرج )
منذ 53 دقيقه
يستكمل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد رحلاته التي يفضل تسميتها بـ"المكوكية"٬ لحض الأطراف اليمنية على الجلوس حول طاولة واحدة لاستئناف المفاوضات في البلاد التي تشهد حربا عنيفة منذ استيلاء الميليشيات عليها في أواخر العام 2014. وقالت مصادر في مطار صنعاء إن
منذ 7 ساعات و 12 دقيقه
أكد شيخ قبائل خولان عامر، بمحافظة صعدة شمال اليمن، يحيى بن مقيت، أن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، (الموالية للحكومة الشرعية)، باتت على مقربة من “المعقل الروحي” للحوثيين، في مديرية مجز، بمحافظة صعدة، أقصى شمال اليمن. وقال مقيت، في حديث لـ”إرم نيوز”، إن “خط
منذ 7 ساعات و 43 دقيقه
وجه رئيس الوزراء الدكتور " أحمد عبيد بن دغر " وزير المالية بسرعة إرسال مرتبات موظفي التربية بأمانة العاصمة صنعاء بعد تسليم أمين العاصمة " عبدالغني جميل " كشوفات الموظفين في التربية لشهر ديسمبر 2014 .   ورفع أمين العاصمة " جميل " مذكرة إلى رئيس الوزراء تفيد بتسليم كشوفات

تنظيم القاعدة يتأبط انتصارات الشرعية شراً في أبين!
اليمن..بين فرص السلام والحل العسكري
هــؤلاء من يديرون مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء "أسماء"
الحكومة اليمنية توجه أكبر ضربة دبلوماسية قاصمة للإنقلابيين من القاهرة ( صوره)
اخبار تقارير
 

هذا ما حققته عملية “الرمح الذهبي حتى الآن

عدن بوست الأربعاء 11 يناير 2017 06:01 صباحاً

معركة الساحل الأساسية ستنطلق خلال اليومين القادمين بعد وصول تعزيزات عسكرية وصفها قائد المنطقة العسكرية الرابعة بـ"الضخمة"

باغتت القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خصومها من جماعة الحوثي وحلفائها من أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعملية عسكرية خاطفة أُطلق عليها “الرمح الذهبي”، بهدف استعادة السيطرة على السواحل الغربية المطلة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب الإستراتيجي.

وتدخل العملية العسكرية الكبرى، اليوم الثلاثاء، يومها الرابع، وسط معنويات مرتفعة للقوات الحكومية التي استطاعت خلال الأيام الأولى من انطلاقتها، تحقيق مكاسب نوعية على الأرض، وتأمين مناطق هامة مشرفة على مضيق باب المندب غربي البلاد.

ووفقا لمصادر عسكرية في المنطقة الرابعة التابعة للجيش اليمني، فإن العملية العسكرية الجديدة تهدف إلى تحقيق اختراق نوعي في العمليات العسكرية التي راوحت مكانها منذ أشهر، ولم تحقق أي تقدم جوهري.

القوة المشاركة

تشارك في عملية “الرمح الذهبي” قوات خاصة إماراتية وألوية عسكرية تابعة للجيش اليمني تم تجهيزها في عدن، بمساندة كبيرة من قبل مقاتلات التحالف العربي والبوارج البحرية المرابطة في البحر الأحمر غربي اليمن.

وقالت مصادر عسكرية، إن اللواء الثالث حزم، الذي تم تأسيسه عقب دحر الحوثيين من عدن منتصف العام 2015، هو أبرز الألوية المشاركة في العملية، بالإضافة إلى وحدات أخرى من الجيش والمقاومة الشعبية.

وخسر اللواء الثالث حزم، قائده العميد عمر سعيد الصبيحي، الذي قتل في معارك السبت، وتم تعيين العميد، أحمد عبدالله تركي، خلفا له، حسب المصادر.

ووفقا لتلك المصادر، يشارك وزير الدفاع الأسبق، هيثم قاسم طاهر بقيادة إحدى الكتائب في المعركة، وكذلك كتائب “عبدالرحمن اللحجي”، ضمن قوات “القوة الضاربة في الحزام الأمني”، التي تم إنشاؤها منذ 2015 بإشراف التحالف العربي وتدعم القوات الحكومية، بالإضافة إلى قوات المقاومة الشعبية في بلدة “الصبيحة” (جنوب).

أهداف العملية

تهدف العملية إلى تأمين السواحل الغربية الواقعة على البحر الأحمر بشكل عام، وخصوصا التابعة لمحافظة تعز، جنوب غرب البلاد.

وتأمل القوات الحكومية أن تكلل العملية بتحرير مديرية “باب المندب” والشريط الساحلي الممتد من مديرية “ذوباب” المشرفة على المضيق الإستراتيجي والممر الدولي للملاحة، وصولا إلى مديريتي “الوازعية” و”المخا”، التي يقع في نطاقها أحد الموانئ التاريخية الصغيرة، الذي كان يصدّر من خلاله البن اليمني إلى دول العالم.

وخلال الأشهر الماضية، ظلت سواحل اليمن الغربية هي نقطة قوة الحوثيين وصالح، وبتحريرها، سيتم تأمين الممر الملاحي الدولي بعد تعرض سفينة إماراتية وسفن حربية أمريكية لهجمات صاروخية وجهت أصابع الاتهام فيها إلى تلك الجماعة.

كما سيتم- في حال استعادة السيطرة عليها- التحكم بالمياه اليمنية والسواحل التي يعتقد أنها أحد المنافذ الرئيسة لتهريب السلاح للحوثيين من دول القرن الأفريقي، وذلك عبر زوارق سريعة.

وبتحرير السواحل الغربية لتعز، سيكون بمقدور التحالف العربي إنزال عتاد حربي ثقيل عبر سواحل المخا، للبدء في معركة ما تبقى من المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، أو الانتقال لتحرير سواحل الخوخة واللحية وصولا إلى محافظة الحديدة، غربي البلاد.

مكاسب عسكرية

منذ انطلاقها السبت الماضي، حققت عملية “الرمح الذهبي”، مكاسب نوعية على الأرض، بحسب ما أعلنته القوات الحكومية، إذ تم تحرير مديرية “ذوباب” التي تبعد نحو 25 كم عن مضيق باب المندب الإستراتيجي، بما فيها معسكر “العُمري” الذي تحصن “الحوثيون” وقوات صالح بداخله لمدة 3 أيام قبل سقوطه مساء أمس الاثنين

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة الحكومية، أن العملية العسكرية تمكنت -أيضا- من تحقيق تقدم في مديرية “الوازعية” القريبة من مدينة “المخا”، إذ تم تحرير جبال “المنصورة” و”كهبوب” بالكامل.

وذكر المركز، على لسان اللواء فضل حسن، قائد المنطقة العسكرية الرابعة، أن القوات تواصل زحفها نحو منطقة “الجديد” الواقعة بعد معسكر “العمري”، لافتا إلى أن “المعارك على أشدّها”، حتى مساء الاثنين.

الناطق الرسمي باسم مقاومة “الصبيحة” المشاركة في العملية العسكرية، فدرين طه، قال  إن السيطرة على معسكر “العمري” جاءت نتيجة خطة عسكرية بدأت من ناحية جبال “كهبوب”.

وكشف أن معركة الساحل الأساسية ستنطلق خلال اليومين القادمين، بعد وصول تعزيزات عسكرية وصفها بـ”الضخمة”.

وأضاف طه أن القوات استكملت السيطرة على بلدة “ذوباب” ووصلت إلى “جبل السنترال” المطل على البحر الأحمر، والذي يبعد نحو 2 كيلو عن مديرية “ذوباب”.

وبشأن تواجد الحوثيين في مديرية “باب المندب”، قال طه إنهم “لا يتواجدون كقوة عسكرية على الأرض، ولكن ينشرون قناصة على أسطح المباني والتلال الجبلية”.

وبموازاة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات القادمة من عدن، تدور معارك من محور آخر، تقوم بها القوات القادمة من محافظة تعز، حيث تمكن الجيش الوطني من تطهير “جبل العويِّد”، والتلة المطلة على جبل “الحصن” شمال “العبدلة” وجنوب “الأخلود” في مديرية مقبنة، غربي تعز.

أهمية عسكرية وسياسية

عملية” الرمح الذهبي”- بحسب مراقبين- تكتسب أهمية استثنائية خلافا لبقية المعارك الدائرة في عدد من المحافظات اليمنية الأخرى؛ ما يجعل القوات الحكومية والتحالف العربي يدفع بقوة أكبر من أجل كسبها سريعا.

“نبيل الشرجبي”، استاذ علم إدارة الأزمات في جامعة الحديدة الحكومية، قال إن “منطقة الساحل التي تدور فيها المعارك ستحقق انتصارا معنويا كبيرا للقوات الحكومية كونها مفتاحا للسيطرة على محافظات الحديدة، وتعز، وإب، وكذلك منفذ رئيس لتأمين محافظة عدن.

وأضاف أنه “لو عدنا للمعارك الدائرة منذ 6 أشهر، نلاحظ أن هناك تراجعا ناريا للطرف الحوثي، وأنه لن يتمكن من استعادة أي منطقة قد يخسرها، ويبدو أن التحالف العربي قد تنبه لهذا الأمر”.

ويعتقد الباحث اليمني، أن التحالف العربي والقوات الحكومية، يهدفون -أيضا- إلى فتح جبهات متفرقة من أجل استنزاف متواصل للحوثيين وقوات صالح، وأن معركة السواحل الغربية مهمة لفرض رأي عسكري في الأرض ومنها رأي سياسي في أي مشاورات قادمة.

ويرى الشرجبي، أن الانتصار في معركة الساحل، سيؤثر على الحوثيين في باقي الجبهات، وسيغلق في وجههم أحد أبرز الأبواب التي يجنون من ورائها الأموال التي تساعد على ديمومتهم بالحرب، وهو التهريب الذي يتم عبر السواحل.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
بسطت قوات الشرعية اليمنية سيطرتها الكاملة على جميع المنافذ الحدودية البرية، بينما تواصل انتصاراتها بجميع جبهات القتال وسط انهيارات متتالية للميليشيات مع بدء
المزيد ...
توالت انهيارات ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية أمام الضربات الموجعة للجيش اليمني الوطني والمقاومة الشعبية في العديد من المحافظات اليمنية بدعم من قوات التحالف
المزيد ...
مؤخراً صّعد تنظيم القاعدة من عملياته في محافظة أبين، جنوبي اليمن، مستهدفاً منتسبي الأجهزة الأمنية والجيش بالمحافظة. ويربط مراقبون بين ظهور عناصر التنظيم إلى
المزيد ...
شكلت القبيلة في اليمن، خلال العصر الحديث، رقما مهما في مسار الحياة السياسية، وهي صاحبة القول الفصل في حماية وترجيح كفة نظام الحكم الموجود في العاصمة صنعاء او
المزيد ...
واصل مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ جولته في عدد من العواصم الخليجية، ومدينتي صنعاء وعدن  اليمنيتين، في مسعى منه للخروج بحل سلمي للازمة ووقف
المزيد ...
تسحب الحكومة الشرعية في اليمن٬ يوماً بعد آخر البساط من تحت أقدام الانقلابيين٬ وتحشرهم في زوايا ضيقة لا تتعدى حدود العاصمة صنعاء التي يفرضون سيطرتهم عليها بقوة
المزيد ...
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
رفض الانقلابيون تسليم كشوفات الرواتب لغرض صرفها من قبل الحكومة الشرعية في تعجرفٍ واضحٍ يضيف الى كاهل اليمنين
في أسفاره الشهيرة يستوقف "ابن بطوطة" في حي ببغداد بكاء طفل ٍكسر للتو آنية فخاركان يحملها لجلب بعض حاجيات
واحد من أكثر النشاطات تشويقًا في منتدى دافوس، المنعقد حاليًا، هو العرض الذي قدمته الإمارات عن المستقبل الذي
ما اورده في هذا الموضوع معلومات وليس تحليل. إن ما قام به رئيس الجالية الجنوبية بالسعودية والخليج ، لم يشتم به
يتفق أغلب أبناء الشعب اليمني أن السلفيين في اليمن هم من أصدق القوى الوطنية التي تصدق في مواقفها ولا تتعامل
كتب الكثير عن الرئيس الأمريكي المنتتخب دونالد ترامب. سليط اللسان، شاذ السلوك، ضيف بنات الليل في موسكو، أب
أحمد العيسي هو الإسم الأكثر تداولاً هنا في عدن، حتى إن شهرته باتت تتجاوز شهرة الرئيس ورئيس الحكومة وقادة
تشرئب الأعناق هذه الأيام انتظاراً لما ستسفر عنه المفاوضات التي ترعاها روسيا بين النظام السوري والمعارضة. لا
ان مصدر القوة اليوم للعمل السياسي في وجه المشروع الانقلابي المسلح ان العمل السياسي يستمد قوته الذاتية من
من المؤسف أن يتكرر انفلات الأمن في تعز وعدن بسبب سلطات الميليشيات المحسوبة على "المقاومة"، والتي تأتمر لأكثر
اتبعنا على فيسبوك